#مدينة_الحاجب: بحث وتتبع من طرف مدونة إقليم الحاجب 🔻 📝 في شهر شتنبر 2025، لاحظت #ساكنة_مدينة_الحاجب #ارتفاعاً_في_مبالغ_فواتير_الكهرباء، الأمر الذي #أثار_جدلاً_واسعاً على #مواقع_التواصل_الاجتماعي. الكثيرون ظنّوا أن #سعر_الكيلوواط تم تغييره، أو أن هناك “ #زيادة_غير_معلنة” وراء الفواتير “الأعلى من المعتاد”. تواصلنا شخصياً مع المديرية الاقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس بمدينة الحاجب لنعرف الحقيقة، ووجدنا الأجوبة التالية: 🤔من هي الشركة الجهوية متعددة الخدمات؟ ومتى بدأت العمل في الحاجب؟ ◀️ الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس #بدأت_الخدمة_في_إقليم_الحاجب يوم 15 يوليوز 2025 على غرار باقي اقاليم الجهة، تنزيلاً للتوجيهات الملكية بخصوص توسيع المهام الجهوية وتفريغ بعض المضامين الممنوحة للجهات12 بالمغرب. حيث تم تعيين السيد محمد الشاوي مديرًا عامًا للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس. يأتي هذا التعيين في إطار إصلاح منظومة المرافق العمومية والانتقال إلى نمط التدبير الجهوي الموحد، و تم تعيين السيد مولاي على أميني على رأس المديرية الاقليمية للحاجب ...
#تحقيق_خاص: حول مستجدات الثروة المائية شهدت مدينة الحاجب في الأيام الأخيرة جدلاً واسعاً حول #مدى_صلاحية_مياه_منبع_عين_خادم_للشرب_والاستعمال، بعد أن علّقت #السلطات_المحلية #لافتات_تحذيرية تدعو الساكنة إلى #عدم_استهلاك_هذا_الماء، بدعوى تلوثه. وفي المقابل، خرج المرصد المحلي للشأن العام بتصريحات على مواقع التواصل، نقلاً عن رئيس المجلس الجماعي، يؤكد فيها أن الماء سليم وصالح للشرب ولكن سنة 2018 كان ملوثا وأن الجماعة لا تقدر على تحمل التدابير اللازمة حيال المادة معينة تلوث المياه، قبل أن يتبيّن بعد ساعات قليلة، عبر بحث وتتبع للقضية توصلت ان #المندوبية_الإقليمية_لوزارة_الصحة_والحماية_الاجتماعية_بالحاجب، أن #نتائج_التحاليل_المخبرية أظهرت #تلوث_المياه_بمخلفات_قوارض (البول) ، مما يجعله #غير_صالح_تماماً_للاستهلاك_البشري. #السلطة_المحلية: قامت بدورها في إخبار المواطنين بخطورة استعمال الماء عبر وضع لافتات تحذيرية، حيث تدخل #السيد_محسن_الخدير، #خليفة_باشا_مدينة_الحاجب، لتبليغ الأمر ومباشرة البحث. #المندوبية_الإقليمية_للصحة_والتغطية_الاجتماعية: قدمت التقرير العلمي الذي أكد عدم صلاحية الماء...
📝 عرفت مدينة الحاجب، في الآونة الأخيرة، جدلاً واسعاً حول جودة مياه بعض المنابع الطبيعية، خصوصاً عين خادم وعين المدني. هذا الجدل تزايد بعد تسجيل حالات إصابة بأعراض التسمم نُقل على إثرها مواطنون إلى مستشفى مولاي الحسن، حيث تم تسجيل وفيات مأساوية في صفوف بعض الضحايا، ما جعل الساكنة تعيش حالة من الخوف والحزن، وتتوجه بقلوب خاشعة للترحم على الأرواح التي فقدت. لكن، وبالموازاة مع هذه المأساة، برزت روايات متناقضة في الفضاء المحلي: ◀️ طرف يؤكد أن ما وقع مجرد إشاعات وتمهيد لبيع مياه المنابع الطبيعية لشركات تعليب المياه المعدنية. ◀️ وطرف آخر يرى أن الأعراض والوفيات دليل على وجود تلوث مائي حقيقي لا يمكن تجاهله، خصوصاً بعدما تكررت الحالات وتطابقت الأعراض. هذا التناقض تجسد في بلاغات رسمية مرتبكة: فبينما أعلنت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، بتنسيق مع السلطات، أن الماء صالح للشرب، ظهرت في نفس اليوم لافتات تمنع الشرب والاستعمال! الأمر الذي زاد من فقدان الثقة، وجعل شريحة من الساكنة تقتنع أن هناك "تلاعباً" مقصوداً. ---تلوث بسبب الإهمال لا بسبب الطبيعة المعطيات الميدانية تكشف أن جزءاً من ال...